الجمعة، 20 نوفمبر 2020
دور الألعاب اللغوية في تعليم العربية للناطقين بغيرِها
الأستاذ: عبيدة الشبلي
ماجستير في الدّراسات اللغويّة
لعلَّ عِظَمَ العربيَّةِ وعالميَّتها بينَ اللُّغاتِ قَدْ أكسبَها تلكَ الشُّهرةَ بينِ أَخَواتِهَا من اللُّغاتِ الحيَّةِ في عالمنا، فالعربيَّة ُ كَمَا تعلَمَونَ هي مَنْ أَكبرِ لُغَاتِ العَالمِ من حيثُ عددُ المفرداتِ والمترادفاتِ، إضافةً إلى قداستِها لارتباطِها بالقرآنِ الكريمِ والحديثِ الشَّريفِ، وما زادَ من عِظَمِها أنَّ اللهَ قدْ اختارَها لغةً لكتابِهِ العظيمِ «القرآن»، قالَ تَعَالَى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [سورة يوسف: آية 2].
إنّ تعليمَ اللُّغةِ العربيّةِ مقسَّمٌ إلى مهاراتٍ وهي: (الاستماع-الكلام-القراءة-الكتابة)، وهذِهِ المهَاراتُ متفاوتةٌ من حيثُ الأهميَّة، فالدَّرجةُ الأعلَى في الأهميَّة عندَ متعلِّمِ اللُّغةِ العربيّة هي الكلامُ؛ فليسَ تقاسُ الكفاءةُ في تَعْلُّمِ اللُّغةِ العربيَّةِ إلَّا في بابِ الكَلامِ وإتقَانِهِ، فإنْ كنتَ تتقنُ وتجيدُ المهاراتِ الثلاث دونَ مهارةِ الكلامِ، فأنتَ لا تعرفُ اللُّغةَ العربيَّةَ حقَّ معرفَتِهَا، وعلى هذا كانَ لزامًا على مُتعلِّمِ العربيَّةِ أنْ يبرعَ في جميعِ مجالاتِها الانتاجيّةِ من محادثةٍ وكلامٍ، أو في المجَالينِ المكتَسبينِ من قِرَاءَةٍ وكِتَابَةٍ.
على أنَّهُ من الواجبِ قبلَ تعليمِ المحادثةِ العربيَّةِ لغيرِ النَّاطقينَ بها تأهيلُ المتعلِّمِ من خلالِ سلسلةٍ من المستوياتِ القواعديَّةِ والتركيبيَّةِ لكي يعرفَ ماهيَّةَ العربيَّةِ وأسرارَها في تركيبِ كلامِهَا، وصوغِ الجملِ والعباراتِ منها، لهذَا جَاءَ هذَا البحثُ المتواضَعُ في عددِ الصَّفَحاتِ، المفيدُ في طرائقِ تعليمِ العربيَّة للنّاطقينَ بغيرِهَا، لبيانِ دورِ اللّعبةِ اللُّغويّةِ في تعليمِ العربيّة؛ إذ يعدُّ اللّعب من الوسائلِ المهمّة في تعليمِ اللغات عمومًا، والعربيّةِ منها خصوصًا، لما للألعابِ اللُّغويّة من فضلٍ في خلقِ جوٍّ تنافسيٍّ بينَ الطُّلابِ، ولا يتحققُ ذلكَ لمعلَّمِ الصّفِ إلاّ من خلالِ اختيارِ اللُّعبةِ اللّغويّة المناسبةِ، والتي تُؤتي أُكلَها لَدَى شريحةِ الطّلابِ المتعلّمينَ، ولتكونَ اللعبةُ اللغويّةُ نافعةً، لابدُّ لنا من تحديدِ أهمّ الخصائصِ للعبةِ اللغويّةِ الجيدةِ، ومنها:
ملاءمةُ اللعبةِ لمستَوى المتعلّمينَ.
صلاحيةُ اللُّعبةِ للمستوياتِ كافةً.
إشراكُ العَدَدِ الأَكبرِ من المتعلَّمينَ باللُّعبةِ اللغويَّة.
معالجةُ اللعبةِ لأكثرَ من مهارةٍ أو ظاهرةٍ لغويّةٍ.
اتّصالُ اللعبةِ بموضوعٍ مدروسٍ حديثًا.
سهولةُ تطبيقِهَا بأدواتٍ متاحةٍ.
وبعد الحديثِ عن الخصائصِ المفيدةِ في ترجيحِ الألعابِ اللغويّة، لابدُّ من التدليلِ على بعضِ النماذجِ التَّطبيقيَّةِ والتي تتيحُ للمعلّمِ تطبيقَها؛ والتي يتوقّفُ نجاحُها بإيمانِ المعلّمِ بفائدتِها، واعتقادهِ بجدارتِها، والمداومةِ عليها، وصولًا إلى مراحلَ متطورةٍ في مستوياتٍ تعليميّةٍ متعددة، ونذكرُ بعضًا منها:
أولا: لعبةُ المشافهة:
وهي لعبةٌ تعتمدُ في تطبيقِهَا على أساليبَ وأنماط ترتبطُ بناحيةِ الاستمرارِ والمداومةِ؛ لأنَّ من وظائفِ المعلِّم في مجالِ المشافهةِ أنْ يلجأَ إلى التكرار والتّواصل دون انقطاع، ومن نماذجِها: «التَّعرف – السؤال والجواب – الموازنات – استمعْ ونفّذ – …وغيرها».
مثال: في لعبةِ التَّعرفِ نقول: اسمِي من أربعة أحرف، والحرف الأول منه «أ»، ما اسمُك؟
مثال: في لعبةِ الموازناتِ نقول: أيُّ الشَّكلينِ يختلفُ ولماذا؟
مثال: في لعبةِ التّرتيب نقول: ما العددُ الواقعُ بينَ العددينِ « 3….5»؟
ثانيًا: لعبةُ النّطق:
وهي لعبةٌ لغويةٌ تعتمدُ على مهارةِ الاستماعِ وتفعيلِهَا عندَ المتعلِّمينَ، فمهما كانَ نطقُكَ جيدًا فلابدَّ أنَّ لديكَ نسبةً من الطّلابِ اللذينَ يجدونَ صعوبةً في نُطق الُحروفِ على الوجهِ الصَّحيحِ؛ لذلكَ لابدُّ من التركيزِ عليها بشكلٍ مكثّفٍ، فأكثرُ المشاكلِ دورانًا في تعليمِ العربيِّة للنَّاطقينَ بغيرها، مشكلةُ الفصلِ بين نُطقِ الحرفِ بينَ اللُّغةِ الأمِّ واللّغةِ المكتسبةِ، ونذكرُ من أمثلتِها:
التبديلُ بينَ صوتٍ وآخرَ عندَ نُطقِ كلمتينِ، مثال: هذهِ صورةُ الفيل – هذهِ سورةُ الفيلِ.
نطقُ حروفِ الكلمةِ من اليمينِ إلى اليسار أو بالعكس، مثال: دامَ عزّ عماد.
البطاقات وشكل الحرف عند النطقِ، مثال: يشبهُ حرفُ «ح» حافة الجبلِ.
ثالثًا: لعبةُ الكتابة:
وهي لعبةٌ يعمدُ فيها المتعلِّم إلى كتابةِ الأحرف بطريقةٍ صحيحةٍ، ووصلها في كلماتٍ، لإمكانِ معرفةِ وصلِ الحرفِ بما بعدَهُ أم لا، ولعلّي أذكرُ منها:
إكمالُ حرفٍ ناقصٍ، مثال: بـ……ـت.
إعادةُ ترتيبِ حروفِ الكلمةِ، مثال: و- ر- ن.
ضبطُ حروفِ الكلمةِ، مثال: سماء.
رابعًا: لعبةُ التّواصل:
وهي لعبةٌ يعمدُ فيها المعلِّمُ إلى تطبيقِ عددٍ من النَّشاطات التي تقودُ المتعلمينَ بمهارات تواصليّة عبر وسائلَ عديدةٍ، ونذكرُ من أمثلتها:
اختبارُ محتوى الصُّورةِ ووصفِهَا من قبلِ زَميلٍ آخرَ.
تبادلُ المعلوماتِ.
ابحثْ عن الاختلافاتِ.
إنّ الاستمتاع بالألعابِ اللغويّةِ لا يقتصرُ على زمنٍ دونَ آخرَ، وهي متاحةٌ لتطبيقِهَا على جميعِ الشَّرائحِ بالنّسبةِ إلى المتعلّمينَ، فمن المسلَّمِ به أنّ فاعليّةِ هذهِ الألعابِ تجدُ نجاحها في المراحلِ العمريّة المبكرة؛ لأنّ العلمَ في الصغرِ كالنقشِ على الحجرِ، بينما نجدُّ بعضَ الصّعوبات لدى شريحة المتعلمينَ الكبار، والتي يرى البعضُ أنّ من أهمِّ أسبابِها العودةُ إلى قاعاتِ الدّرس، وتذَكُرِ صعوبَاتِهَا، وهي تتلاشى بوجه خاصٍ من خلالِ حُسْنِ تنظيمِ الصّفِ، وأسلوبِ المعلّم في تعاملِهِ مع الدّارسينَ.
ولعلَّ من نافلةِ القولِ: إنّ الألعابَ اللغويّة تلعبُ دورًا مهمًا في تعليم اللّغةِ العربيّة للنّاطقينَ بغيرها؛ إذ يجدُ المتعلّم فيها أسلوبًا جديدًا ونشاطًا يزيدُ من قيمةِ التّحصيلِ اللغويِّ لديْهِ، وبذلكَ تثمرُ الدّراساتُ اللغويّةُ في مجالَ استثمارِهَا كوسيلةٍ تعليميّةٍ لا مناصَ من التمسّكِ بها في مسيرةِ تعليمِ اللّغة العربيّة للنّاطقينَ بغيرِهَا.
Learning Colors for Kids
تعلم الألوان للأطفال
" تعلم الألوان للأطفال " هي لعبة تعلم بسيطة ومثيرة
للأطفال الأصغر سنا. تعرض ألوان مذهلة من عالمنا لطفلك، تجعل العملية
التعليمية مسلية ومثيرة للاهتمام للغاية. بدون أي جهد، الأطفال الصغار
سيتعلمون اسماء الألوان، ويربطوها بكائنات مختلفة مثل الفواكه والحيوانات.
مزايا اللعبة:
-سيتعلم
الطفل بسهولة تسعة ألوان مختلفة: الأحمر والوردي والرمادي والبني
والبنفسجي والأزرق والأخضر والأصفر والبرتقالي. كل لون ويأتي جنبا إلى جنب
مع ثلاث صور مضحكة مشرقة مطابقة لدرجة اللون.
-تتم تسمية الألوان
والصور سبعة عشر لغات وهذا يسمح للطفل أن يتعلم أكثر من 30 كلمة أجنبية،
والتي سوف تكون مفيدة جدا لدراسة مزيد من اللغات. تنطق كل كلمة بشكل واضح
ومميز.
-لعبة صغيرة رائعة من الفسيفساء وراء باب "العب" سوف تساعد
على تعزيز المهارات المكتسبة حديثا وتدريب ذاكرة الطفل. الفأر الصغير
المضحك يصدر الصرير ويسترق النظر من ثقب في زاوية من الغرفة كل حين وحين
لتحسين لعبة.
-واجهة لعبة بسيطة جدا وبديهية. وحتى الأطفال الصغار يكونوا قادرين على اللعب من تلقاء أنفسهم.
كيفية اللعب:
-تعلم
الألوان الخاصة بك. الباب "تعلم" لتعلم للألوان. بعد فتحه، سيظهر لون
معين، جنبا إلى جنب مع اسمه منطوقا. ثم، خطوة تلو الأخرى، تكشف اللعبة عن
ثلاث صور توضيحية لتتناسب مع اللون. على سبيل المثال، الليمون، والشمس،
والدجاج لتوضيح اللون الأصفر. سوف يستمتع الطفل عن طريق الصور
الكاريكاتورية المشرقة التي تجعل العملية التعليمية مسلية للغاية.
-تعلم
الكلمات الأجنبية. عندما تظهر الصور الثلاث على الشاشة، يتم نطق أسماء
الأشياء، والفواكه أو الحيوانات التي تظهر أيضا. ألمس أي من الصور لسماع
نطقها مرة أخرى. استخدم الزر في الزاوية اليسرى العليا من الشاشة الرئيسية
لتغيير اللغة.
-اختبر معلوماتك. باب "اللعب" هو لعبة صغيرة. تأتي
للتحقق من مهارات التعرف على الألوان لطفلك ولمراجعة أسماء الألوان. يقوم
الطفل بمطابقة ثلاثة لوحات مرسومة مع اللون المناسب. إذا تم اختيار القطع
معا بشكل صحيح، فإن الطفل سوف يسمع كلمة ثناء.
الأطفال الصغار في
كثير من الأحيان لديهم مشاكل في تحديد وتسمية الألوان. اللعبة تسمح للمرحلة
ما قبل المدرسية ليس فقط لمعرفة الألوان، ولكن أيضا لربط لهم مع كائنات
مختلفة. من المهم جدا للأطفال ذوي 3 سنوات من العمر وأقل أن يلاحظوا
الاختلافات البصرية بين الألوان. أفضل وسيلة لمساعدتهم على تذكر المعلومات
الجديدة هي من خلال لعب الالعاب وباستخدام الصور المشرقة. ستكون فكرة عظيمة
للآباء والأمهات أن ينطقوا لون الكائن الذي يظهر على الشاشة. على سبيل
المثال، يقول، "رمادي، الفأر لونه رمادي، هل يمكنك أن تقول رمادي؟" ثم
تسأله في وقت لاحق، "ما هو لون الفأر؟" كما يمكنك أن تفعل هذا التمرين
بالعكس: اطلب من طفلك أن ينظر إلى الصور الثلاث ويذكر اسم لونها.
اللعبة
تقدم ثلاث صور توضيحية لكل لون. ولكن يمكنك الإضافة على ذلك بسؤال ابنك عن
لون الكائنات من اللون المشابه. هذا التدريب يمكن أن يسهم في التطور
المعرفي للطفل عن طريق تحسين الذاكرة والتفكير المنطقي للطفل.
"تعلم
الألوان للأطفال" هي لعبة مجانية، مثيرة للاهتمام ليس فقط لمرحلة ما قبل
المدرسة، ولكن لأطفال المدارس أيضا. هذا التطبيق هو وسيلة رائعة لإدخال بعض
الكلمات الأجنبية الهامة لطفلك. اللعبة تسمح بتكرار الكلمات، مما يجعلها
أسهل في الحفظ.
التطبيق يحتوي على صور عالية الجودة HD، الموسيقى مسلية، وأطنان من المرح.